العودة   منتديات دلوعة الخليج > الاقسام الادبيه > قصص و روايات
التسجيل تعليمات التقويم الإعلانات اجعل كافة الأقسام مقروءة


قصص و روايات رواية ألفتها .. قصة أعجبتك .. ضعها هنا .

الإهداءات
#اميرة الورود# : من لـــيآلي الــعشر آلــــفضيلهـ ,, الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر و لله الحمد ! دانه : الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله :: الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد #اميرة الورود# : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك يآآرحم آلـــرآحـــمين شمعة الحرمان : كــــــــل عام وأنت بخيـــــــر00 للجميـــــــــــــــع00

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-30-2008, 06:18 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
جود الوجود
عضو جديد






جود الوجود غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جود الوجود is on a distinguished road

Icon14 (16) في ضيافة الجن {الجزء الأول}

في ضيافة الجن (الجزء الأول)

--------------------------------------------------------------------------------

أعزائي أعضاء منتدى انسان الغالين إنها قصة من الطراز الأول وهي على عدة أجزاء
(أذكرو الله)
(بسم الله الرحمن الرحيم)
في ضيافة الجن،،،

البحث عن لقمة العيش من احد الأسباب التي أبعدت الناس عن مسقط رأسهم وخالد كذلك..
هو شاب في مقتبل العمر يعمل حديثا في مدينة تبعد ما يقارب 300 كلم عن مسقط رأسه..
في كل عطله أسبوعية يعود إلى مسقط راسة ويقضي أياما بين أهله وأحبابه ثم يعود ليذوب في زحمة العمل..
هذا الاسبوع سيخرج من عمله متاخرا قليلا وذلك لإنجاز عمل إضافي ..
كل دقيقة يقضيها بين أهله كانت تعني له الكثير لذلك كان متكدرا من هذا التأخير..
هبط الظلام ولم ينهي عمله بعد.. فاتته فترة العصر بكل ما فيها من نشاط وحيوية وربما لن يصل إلا متاخرا يكون حينها الوقت قد ضاع...
ما أن أنهى خالد عمله حتى أنطلق راكضا.. وصل لسيارته واستقلها..
أطلق لها العنان في ذلك الطريق السريع عله يدرك بعضا مما فاته..
لم يمض كثيرا على غياب الشمس بيد ان رحلته ما زالت في بدايتها..
زاد إحساسه بالوحشية طول المسافه وغياب القمر وقلة السيارات...
وصل إلى نقطة يجب أن يهدي
فيها من سرعته قليلا فهي منطقة لقطة تفتيش عسكريه مهجوره وضعت أمامها بعض (المطبات) الاصطناعيه..
خفف من سرعته حتى إذا جاوز نقطة التفتيش بدا يزيد من سرعته تدريجيا..
أمامه وعلى الطريق لمح شيئا يتحرك.. ربما كان كلبا(اعزكم الله) أضاء خالد الانوار العاليه لسيارته ليتبين أن ما يتحرك ليس كلباولكن إنسان...
شخص يقطع الطريق من الجهة الأخرى..
نظر إلى الخلف من خلال مرآته ليعطي نفسه الوقت الكافي ليتوقف إن استدعى الامر لذلك.. كان هناك شاحنه كبيرة خلفه
لكنها على مسافه بعيده نوعا ما.. في الجهة المقابله كانت سيارة أخرى..
أضاءت السياره المقابله من أنوارها ما يعني أن صاحبها أيضا قد لا حظ ذلك الشخص الذي يعبر الطريق ببطء...
الغريب في الامر أن الشخص قصير جدا...
لا... لم يكن شخصا عادي بل كان طفلا بدء يهدئ خالد من سرعته... أما الطفل فما زال في طريق السيارة القادمه ويتحرك ببطء عبر الطفل الطريق المقابل وأصبح في طريق خالد مباشرا نظر خالد من خلال مرآته إلى الخلف ليجد أن الشاحنة قد إقتربت منه كثيرا..
أمام خالد عدة خيارات..
يستطيع أن ينحرف بسيارته ويخرج خارج الطريق إلى المنطقة الترابية حتى يتجاوز الطفل وأيضا يستطيع أن ينحرف قليلا باتجاه السيارات القادمه ويتجاوز الطفل بسلام..
المشكله أن الشاحنه خلف سيارة خالد قد تدهس الطفل فسائقها لا يعلم بما يحدث..
بسرعه قرر خالد!!!

لحظه!!!
لم يكن طفلا !! بل كانت طفله!!
فتاة صغيره... اقترب منها خالد بسيارته فلم تعرها أي إهتمام... استمر خالد في التخفيف من سرعته حتى إذا وازى الفتاة فتح باب سيارته وحملها من ذراعها بسرعه وهو يخرج إلى المنطقه الترابيه خارج الطريق وباب السياره ما زال مفتوحا مرت الشاحنه وسائقها يطلق أبواقها بشده موجها لخالد سيلا من الشتائم...
في نفس الوقت عبرت السياره المقابله وأبوقها تنطلق بقوه... تنفس خالد الصعداء بعد أن انقذ الطفله وأصبح هو أيضا في مأمن من حادث وشيك كاد أن يودي بحياتهما معا...
وضع خالد الفتاه في حضنه وهو في دهشه من أمرها...
لاحظ خالد أنها خفيفه بخفة ريشة.. ينظر إليها بإعجاب ودهشه.. فتاه صغيره في الثانيه والنصف أو الثالثه من عمرها.. كالقمر ترتدي جلبابا أبيض مائل إلى الحمره... شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكل جديله شعر خالد بجمالها وولوجها الى الروح دون عناء...
حاول أن ينظر إلى عينيها لكنها كانت تشيح بوجهها عنه...
لم تنظر الفتاه اليه ولم تبكي أيضا...
عيناها مفتوحتان تنظر إلى البعيد بهدوء عجيب..
لم يكن خالد ينظر إليها فقط بل كان يشعر بها غير الطفوله لا شي في ملامحها...
لا خوف... لا رعب.. لا ابتسامه.. ولا حتى تعجب ملامح جامده لكن جميله..
ولم يستطع خالد تحديد الغريب فيها.. ما يعرفه أنها أجمل طفله رآها يوما في حياته...براءة...
إين أهلها ؟!! وكيف وصلت إلى هنا؟؟!! هل تراهم من البدو الذين يعيشون في هذه المنطقه ؟!! وهل يتركون أطفالهم هائمين حول الخطر بهده الطريقه؟!!
تلفت خالد يمنه ويسرى لكنه لم يرى أحدا في إثر الفتاه..
قبلها خالد دون شعور منه فاغلقت عينيها..
رائحتها عبقة لست رائحة عطر أو طيب بل رائحة العشب الأخضر الندي..
قبلها بعمق فاستكانت.. قبلها ثانيه وثالثه فغطت وجهها بكفيها.. أسره جمالها وبهرته طفولتها...
هم خالد بسؤالها كيف وصلت إلى هذا المكان غير انه شعر بحركة غريبة.. شيء ما لفت انتباهه نظر الى النافذه البعيده عنه ليرى شخصا واقفا وقد الصق وجهه بزجاج النافذه.. كان ينظر إلى خالد باستجان وهو يقبل الطفله.. تحرك الشخص الى الخلف قليلا وهو ينظر إلى خالد بتوجس وكانت عيناه تتحركان بشكل غريب جدا...
تحركت الطفله ونظرت باتجاه الشخص..
سمعها خالد وكانها تهمس بكلمات..
جمد الشخص في مكانه حرك شفتيه بكلمات لم يسمعها خالد ابتعد قليلا عن النافذه ثم تحرك باتجاه مقدمة السيارة ليلتف ويقترب من نافذة خالد كان خالد يتابعه بنظراته حتى وصل أمام الباب ليتبين لخالد أنه فتا في حدود الثانيه عشرة من عمره...
التفتت الطفله إلى خالد.. نظرت الى عينيه مطولا..
عيناها بلون موج البحر الهاديء كأن زرقتهما تتماوج نقلت بصرها إلى الفتى الغريب والذي بدوره لم يتحدث مع خالد بل وجه كلامه إلى الطفله قائلا: ما الذي اتى بك إلى هنا؟!! طبعا لم تجب الطفله وكل ما استطاع خالد قوله كان بصوت خافت جدا..
قال:انتبهو عليها!!
حملها الفتى دون ان يعلق على كلام خالد وغادر من نفس الجهه التي حضر منها
وقبل أن يغيبهما الظلام نظرت الطفله إلى خالد ثم ابتسمت و أغلقت عينها ورمت برأسها على كتف الفتى..
سارا قليل ثم غابا في الظلام كل هذا وخالد واقف يراقب...
سؤال يسأله خالد لنفسه: إذا كانو يسكنون هذه الجه فما الذي اوصل طفله كهذه إلى الجهه الاخرى من الطريق السريع؟!!
كان خالد كالمدهوش لا يدري ما الذي يحدث.. لكنه يعرف ان رؤيته لهذه الطفله اشعرته براحه غريبة جدا..
وضع خالد راسه على مقود السيارة واغمض عينيه تنفس بعمق...
ما زال يجد رائحة الطفله رائحة جميله بحق...
فجأة شعر بطرقات على جوانب سيارته سيل من الحجاره تقذف باتجاهه فتح عينيه نظر حوله ليجد السكون يخيم والسكون فقط (خالد من الذين لا يخشون الظلام ولا ترهبهم أخبار الجن) ردد بينه وبين نفسه بخنق اطفال البدو!!
لماذا هذا الازعاج ساغادر قبل ان يحطمو السياره ادار مقود سيارته وانطلق متابعا رحلته.....


نهاية الجزء الاول (يتبع فما زال للقصه احداث)







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008, 06:21 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
جود الوجود
عضو جديد






جود الوجود غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جود الوجود is on a distinguished road

Icon14 (20) في ضيافة الجن {الجزء الثاني}

في ضيافة الجن (الجزء الثاني)

--------------------------------------------------------------------------------

(بسم الله الرحمن الرحيم)
إليكم أعزائي أحداث،،،
الجزء الثاني...



وصل خالد إلى أهله و انشغل مع أصدقاءه لكنه أبداً لم ينسى تلك الطفلة... خفتها جمالها عبقها و غموضها...



صورتها تستحوذ على مساحة كبيرة من تفكيره...

يتمنى أن يراها مرة أخرى...

يتمنى أن ينظر إلى عينيها...



لم يكن خالد كعادته بين أهله...



بل كان مشغول البال... لا يدري ما الذي يجعل صورة الطفلة راسخة في ذاكرته...

وعلى غير العادة, تمنى أن تنتهي العطلة الأسبوعية سريعاً ليعود إلى مقر عمله فربما يصادف الطفلة مرة أخرى



أصبح يرسم صوراً و أحداثاً في عقله...

تارةً يتخيل أنه لو لم يحضر ذلك الفتى لذهب بها إلى أهلها و وبخهم...

تخيل أيضاً أنه يدخل القرية دخول الفاتحين و هو يحمل الطفلة فيستقبله الجميع بالشكر و العرفان...



تخيل والدة الطفلة مهرولة إليه باكية فتحتضن الطفلة و تشكره على صنيعه...

ثم تخبره بأنها فقدتها من أيام ثلاثة...



و تخيل فتاة في ريعان الصبا تقترب منه فتقبل رأسه و دموعها قد سالت على خديها...

تخيل أن هذه الفتاة هي أختها فتعجب بشهامة خالد ثم تحبه و تتعلق به...
و كانت هذه أكثر صورة استحوذت على تفكيره و رسمت قراراً يتخذه لاحقاً



وتارة يتخيل أن أهلها يغدقون عليه بالمال والمجوهرات شكراً وعرفاناً ...

لكن يعود خالد إلى واقعه... فيحتسب عند الله ويسأل الله أن يجعل ما فعله لوجهه خالصاً لا رياء فيه ولا شبهه...



ظل خالد على هذا الوضع حتى انتهت العطلة الأسبوعية وحان وقت عودته إلى حيث عمله...

أنطلق خالد من رحلة العودة وهو يدافع صورة الطفلة من خياله...

حين أقترب خالدا من نفس المكان... شعر بحاجة ملحه للتوقف... حاول أن يتجاهل هذا الشعور ويمضي في طريقه لكنه عجز عن ذلك...

فكَّر أن يتوقف ليقضي حاجته إلا أنه كان يحاول الصمود حتى يصل إلى أقرب استراحة
صورة ولحدة في خيله تحكم تصرفاته...
كان يتخيل شقيقة الطفلة...
, فتاة جميلة تتعلق برجولته و شهامته دوناً عن كل شباب القرية فتحبه و يحبها ليصورا أجمل قصة حب في تلك الصحراء...

أخيراً قرر خالد... سيتوقف ... يجب أن يقضي حاجته... لن يستطيع أن يصبر دقيقه واحده , فربما يرى ما يتمنى...

. . ! ! وربما كان يقنع نفسه...

توقف خالد في نفس المكان الذي ظهرت منه الفتاة وجه سيارته على خارج الطريق وأضاء الأنوار العالية ليجدها أرضا منبسطة جرداء ممتدة بمد البصر....

أرض خالية...لا شجر فيها ولا بيوت شعر...

أدار مقود السيارة وأتجه بها إلى الجهة الأخرى...

الجهة التي ظهر منها الفتى وغاب فيها بعد أن أخذ الفتاة...

توقع أن يرى شيئاً في هذا الاتجاه...نزل من سيارته... ألقى نظرة فاحصه شامله ليعود إليه بصره بلا شيء...ارض خاليه...

جلس خالد وقضى حاجته... وما أن انتهى وقفل راجعاً إلى سيارته حتى تسمر في مكانه...

رأى شخصاً واقفاً جوار سيارته... تقدم قليلاً ليجده ذات الفتى...

تلفت خالد يمنه ويسرى قبل أن يوجهه كلامه إلى الفتى قائلاً: أنت؟ من أين أتيت؟!!!

أشار الفتى إلى البعيد ودون أن يتكلم ...

كان الفتى يرتدي ثوباً طويلاً جداً...

همهم بكلمات غريبة قبل أن يقول لخالد بصوت أقرب لأصوات الرجال: ماذا تفعل هنا؟!!

كان صوته أكبر من سنه بكثير...

أجاب خالد: أردت أن أقضي حاجتي وأرى في أي الجهات قريتكم...

قال الفتى مباشرة: إذن فلنذهب فوالدي يتمنى أن يشكرك على صنيعك..

لم ينتظر الفتى جواب خالد بل فتح باب السيارة من جهة السائق وركب... قضى وقتاً وهو يجمع ثوبه قبل أن يرمي بنفسه على المقعد الآخر... نظر إلى خالد وأشار له بأن يركب...

ركب خالد السيارة وهو يسأل الفتى: في أي اتجاه؟... أشار له الفتى قائلاً من هنا!!!

شعر خالد بأن رائحة الفتى قوية نوعاً ما... كان جالساً وقد جمع الزائد من ثوبه أمامه... ليتبين لخالد أن الثوب طويل أكثر مما يتوقعه العقل...



نظر الفتى إلى خالد وهو يقول: هل أتيت لتراها؟!!

لكن ما أن نظر في عيني الفتى حتى لاحظ أمراً غريباً... سرت قشعريرة قوية في جسده...

نظر خالد إلى عيني الفتى ليجدهما بلمعان عيون القطط... لاحظ الفتى تركيز خالد في عينيه فأغلقهما لبرهة قبل يفتحهما فيجدها خالد بلون أبيض مشع لا سواد بهما أقنع خالد نفسه بأنه يتوهم.... رأى الفتى علامات التعجب في وجه خالد فأغمض عينيه من جديد... فتحهما فرآهما خالد كعيون البشر قبل أن يشيح الفتى برأسه مشيراً لخالد أن يسلك اتجاه الوادي...

شعر خالد بأنه في مكانٍ نسيه بني البشر...
بدأ يشعر بخوفٍ لم يعرف كنهه...
خوفٌ من المجهول... من العالم السفلي...
لكنه و رغم ذلك يحاول أن يقنع نفسه بالعكس...



سار خالد بسيارته في الوادي وهو مسلوب الإرادة...

يعجز عن التوقف يعجز عن الكلام أيضا...

دخل خالد بين جبلين عظيمين وفي الأمام جبل آخر يغلق الطريق...طلب الفتى من خالد التوقف... فقد وصلا إلى القرية...



ترجل الفتى فتبعه خالد...

نظر إلى الخلف فرأى أنه بين جبال أربعة...

سار الفتى وخالد خلفه لينزلا إلى منطقة منخفضة عن الوادي...

ما أن نزل خالد حتى رأى القرية أمامه...



قرية مظلمة إلا من بعض الأضواء المنبعثة من أمام أبواب المنازل...

هناك بعض الفوانيس الضوئية موزعة على أرجاء القرية...

منازل صغيرة متباعدة...

هدوء غريب و سكون رتيب...



كانت خطوات الفتى سريعة فأسرع خالد للحاق به...

انعطف الفتى بعد أول منزل في القرية فهرول خالد ليدركه...

وما أن انعطف خالد حتى شد انتباهه مشهد غريب...



رأى رجل ضخم الجثة يجلس القرفصاء و قد ربطت إحدى قدميه بسلسلة كبيرة مثبتة إلى جذع شجرة شامخة...

ظنه خالد في بادئ الأمر مجنوناً

إلا أن قدم الرجل الأخرى كانت مربوطة بسلسلة أصغر لكن نهايتها رُبِطت حول رقبة شاة سوداء...

...



يتبع......



في الجزء القادم سنعرف قصة هذا الرجل و ماذا فعل مع خالد...
و سنعرف كيف تطورت الأحداث و إلى ماذا آلت إليه الأمور...







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008, 06:24 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
جود الوجود
عضو جديد






جود الوجود غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جود الوجود is on a distinguished road

Icon14 (20) في ضيافة الجن {الجزء الثالث}

في ضيافة الجن (الجزء الثالث)

--------------------------------------------------------------------------------

(بسم الله الرحمن الرحيم)
إليكم احداث الجزء الثالث،،،


حين مر خالد بجوار الرجل وثبت الشاة مطلقة صوتاً غريباً...
رفع الرجل رأسه لتلتقي نظراته بنظرات خالد...
هاج الرجل وصاح صيحة عظيمة و هو يندفع باتجاه خالد لكن السلسلة حالت دون وصوله إليه...

كان الرجل قريباً من خالد بحيث لفحت أنفاسه النتنة وجه خالد...
كان يطلق زمجرة غريبة و يتمتم بكلمات لا قِبل لخالد بها...
هنا .. و هنا فقط سكن الرعب بين أوصاله فسرت في جسده قشعريرة كادت أن توقف قلبه...شعر أنه لا يقوى على الوقوف على قدميه...

تراجع خالد خطوات إلى الوراء ثم تلفت حوله في خوف...
رأى الفتى بعيداً ينظر إليه...
تحرك خائفاً وجلاً وانطلق في إثر الفتى و الذي بدوره اختفى بين المنازل...

في هذه اللحظة لمح خالد شخص يقترب منه ببطء...
ثبت خالد في مكانه و هو موقن أنه ليس بين بني البشر...
حركة الشخص الغريب تدل على أن هناك خطبٌ ما...
شعر أن ما سيحدث أمرٌ لن تحمد عقباه...
كان الشخص الغريب مخيفٌ في خطواته...
يخطو خطوة ثم يقفز في الثانية و يرجع رأسه إلى الوراء بقوة... أوجس خالد منه خيفة و سلَّم أمره لله...

حين تبين خالد شكل الشخص الغريب صُعِقَ مما رأى...
رجلٌ بلا ملامح!!!
بل بلا وجه!!!
لا شيء سوى فتحات تقوم مقام الفم و العين أما الأخرى فممسوحة...
قطعتا لحم سوداء تتدلى من كتفيه بدلاً من الذراعين...
ساقان قصيرتان متصلتان بقدمين مفتوحتين في الاتجاه الآخر...

أنحلت العقدة عن لسان خالد ليصيح بأعلى صوته"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"...
توقف الرجل أمام خالد مباشرة ...
تقلص حجم ما يفترض أن تكون عينه الوحيدة...
كشر عن فمٍ لا أسنان فيه أطلاقاً...
تمتم بكلماتٍ غريبة و بصوت كالرعد يصم الآذان...

تحدث إلى خالد بغلظة وقال: لماذا تستعيذ بالله؟!!
هل رأيت شيطاناً؟!!!
لم يجبه خالد بل فتح عينيه على مصراعيها...
تابع الغريب كلامه قائلاً: هل تظن أن أشكالكم أنتم بنو البشر تعجبنا؟!!
هل تعتقد بأن هذا التشكل القبيح يعجنا؟!! لقد أُجبِرنا من ملك القبيلة بأن نتشكل بهيئة البشر بسبب وجودك على أرضنا...

كان خالد يستمع وقد تجمدت أوصاله حتى عن الهرب...
يشعر ببردٍ يسري في أطرافه...
يقرأ في سره ما قد حفظه من كتاب الله...

لم ينتظر الغريب أي ردٍ من خالد بل باغته بسؤال:
هل تريد أن ترى شكلي الحقيقي؟!!
قلها... ليس عليك سوى أن تطلب ذلك!!!
استرسل الغريب قائلاً: لا داعي لأن تطلب سترى شكلي الحقيقي

بدأ الغريب في التشكل...
أول ما لحظه خالد كان تلك القطع اللحمية و هي تكتسب بصلابة...
تمددت القطع اللحمية و اكتست بأجزاء مثل قشور السمك...
تلاشت القدمين ليسقط الغريب على ركبتيه ويتخذ وضعية السجود...
من منتصف ظهره برزت مجموعة عظمية متصالبة ذات رؤوس حادة...
تمتد الرؤوس الحادة لتغرس في جانبي الرقبة...
أنفتق رأس الغريب ليكشف عن رأس صغير جداً شبيه برؤوس الكلاب...

ترنح خالد في مكانه وسقط أرضاً و هو يطلق صرخة عظيمة "يا الله"...
سمع خالد صوت من خلفه كصوت الريح و لاحظ أن الغريب قد جمُد مكانه...
التفت خالد إلى الخلف برعب ليرى تلك الطفلة مقبلة إليه مهرولة...
لكنها في هذه المرة كانت أكبر من قبل...
فقد رآها بحدود السابعة أو الثامنة من عمرها...

تجاوزت الطفلة خالد و وقفت بينه و بين الغريب فكان العجب ما رآه خالد...



يتبع فالأحداث أكثر تشويقا وإثاره،،،







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008, 06:25 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
جود الوجود
عضو جديد






جود الوجود غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جود الوجود is on a distinguished road

11

~ْ~شـــــكـــرا عـــطـــرتـــو صفحتي~ْ~







آخر تعديل جود الوجود يوم 07-01-2008 في 03:01 PM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008, 07:44 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
الهملان
عضو متحرك
 
الصورة الرمزية الهملان
 






الهملان غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الهملان is on a distinguished road

افتراضي

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]







التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2008, 10:18 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
جود الوجود
عضو جديد






جود الوجود غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جود الوجود is on a distinguished road

Icon14 (19)

~ْ~شـــــــــــــــكـــــــــرا عطــــــــــــــرتـــــو صفحتي~ْ~







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2008, 10:35 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
جود الوجود
عضو جديد






جود الوجود غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جود الوجود is on a distinguished road

افتراضي في ضيافة {الجزء الرابع}

الجزء الرابع...

بسم الله الرحمن الرحيم

تجاوزت الطفلة خالد و وقفت بينه و بين الغريب فكان العجب ما رآه خالد...
+++++++++++++++++++++

رأى الطفلة واقفة بينه و بين الغريب...
أستطاع أن يرى وجهها و هو يزداد صلابة و غموضاً...
وقفت الطفلة برهة...
أطرقت برأسها إلى الأرض و الغريب ثابت لا يتحرك...
رفعت رأسها بهدوء و هي تنظر إلى النجوم...

أشارت للكائن الغريب بأصبعها و هي ترسم علامة دائرة في الهواء...
مع أشارتها تموج الغريب قبل أن يبدأ شكله في التحول الى ما يشبه الكلب لكنه بدا برأسين...
أشارت بيدها مرة أخرى فتكور الغريب على نفسه و برزت على ظهره ثلاثة أقدام مسطحة...

عادت الطفلة تشير بيدها عِدة مرات و هي تطلق زمجرة خافتة...
استوى الغريب واقفاً على قدميه إلا أن الجزء الأعلى من جسده كان مطموس الشكل هلامي الحركة...

تراجعت الطفلة إلى الخلف فتجاوزت خالد ليصبح من جديد بينها و بين الكائن الغريب...
أستطاع خالد و ببقايا عقله المحطم أن يفكر في الهرب فها هي الطفلة تعجز!!! وقد تصبح هي الضعيفة بلا شك!!!

زحف خالد محاولاً الهرب...
وما أن أدار إلى الخلف حتى اصطدم بوجه الطفلة أحمر قاني بعينين تومضان بشدة و كل غموض الأرض على محياها...
عاد خالد ليسقط مكانه بينما بدأ الغريب يقترب من الطفلة رويداً رويدا...

ضربت الفتاة بقدمها الأرض فاهتز الكائن الغريب و تمدد على الأرض ويصبح كحيةٍ جرداء على جوانبها ما يشبه الأجنحة...
بدا الكائن الغريب عاجزاً عن إتقان أي شكل يتحول إليه...
وما هي إلا برهة حتى برز للكائن الغريب رأس أسود كبير...
بدأ الرأس يكبر و يتعاظم حتى أصبح أكبر من الجسد...

أقترب الكائن من الطفلة فرفعت يدها و هوت بها على ذلك الرأس لتطوح الكائن بعيداً بقوةٍ لا تصدر عن أعتا الرجال...
تدحرج الكائن و هو يطلق خواراً هائلاً و يغرس رأسه في الأرض قبل أن يبدأ بالتلاشي و الذوبان...

على صوت خوار الكائن العالي رأى خالد أبواب منازل القرية تُفتح و النوافذ تُشَرَّع...
من هذا المشهد, أنخرط خالد في بكاء مرير وكأنه طفل...
سلوته الوحيدة أنه كان يتمتم بآياتٍ كان يحفظها...

التفتت الطفلة إلى خالد ...
تقدمت باتجاهه...
أمسكت برأسه...
قربت وجهها منه...
همست في أذنه بصوتٍ طفولي عذب: لا تخف, لن يؤذيك بعد الآن!!!
و كانت هذه أول مرة يسمع فيها خالد صوت الطفلة و هي تتكلم...

في هذه الأثناء رأى خالد أشباحاً تعبر الأبواب و النوافذ...
رأى رهطاً منهم يتحرك في الظلام باتجاهه...
منهم من يمشي على قدمين و منهم ما يزحف زحفاً...
و منهم أيضاً ما يبدو أنه يطير...

أغتم خالد لهذا الأمر كثيراً...
لم تعد كلمة "رعب" تصف ما يشعر به...
تمنى أن يتوقف قلبه عن النبض علَّه يرتاح...
تمنى أن يشرق قرص الشمس و يزيح هذا الظلام...
و بيأس الغريق الذي فقد الأمل في النجاة بكى...
اتسعت عيناه هلعاً وهو ينظر إلى الطفلة تسقط على ركبتيها...

نعم!!!
لو استطاعت الطفلة على ذلك الكائن الغريب فلن تقوى على المجموعة القادمة...
بدأ عددهم يزداد و هم يتقدمون باتجاهه...
لسان حاله يقول: كم شيطاناً منهم سيتلبسه؟!!

حين وصلوا إلى حيث استطاع خالد أن يتبين أشكالهم شرع في قراءة آية الكرسي بصوت عالٍ...
وقفوا أمامه برهة, يتقدمهم شيخ مهيب كامل الخلقة بلحيةٍ بيضاء...
في الأمر شيء واحد غريب جعل خالد يتأكد بأن الشيخ أيضاً من الجن!!!

كانت قدما الشيخ حافيتان والأغرب من ذلك أنهما لا تلامسان الأرض...
قامت الطفلة من جلستها و تعلقت بيد الشيخ و هي تشير إلى خالد...
أنقطع صوت خالد و أصبح يقرأ آية الكرسي همساً...
تبسم الشيخ في وجه الطفلة و تقدم من خالد...

انحنى الشيخ و سأل خالد بصوتٍ غليظ: ماذا تقرأ و على من؟!!!
أبتلع خالد لعابه و هو يفكر: لماذا لا تردعهم حتى آية الكرسي؟!!
لمن سيلجأ بعد الله و بمن يحتمي؟!!
ماذا سيكون مصيره الآن و قد عجز عن دفعهم عنه؟!!



هل فعلاً لا تردعهم آية الكرسي؟ و لماذا؟
هذا و أكثر سنعرفه في الجزء القادم...
إضافة إلى الجزء الرابع...

انحنى الشيخ و سأل خالد بصوتٍ غليظ: ماذا تقرأ و على من؟!!!
أبتلع خالد لعابه و هو يفكر: لماذا لا تردعهم حتى آية الكرسي؟!!

لم يجب خالد على كلام الشيخ و الذي بدوره استرسل قائلاً: يا خالد!!! لا تقلق فلن يؤذيك أحد, نحن مثلك ندين بالإسلام و نعرف حرمة أذية المسلم...
قال خالد بوجل: من أنتم و ماذا تريدون مني...
أجاب الشيخ باسماً: نحن قوم من الجن وأنا ملك الجن في هذا الوادي و قد أمرت القبيلة بحسن استقبالك بعد ما فعلته لابنتي"زيزفونة" و أشار الشيخ إلى الطفلة...

نظر خالد إلى الطفلة و قد بدأ يزول ما به من خوف فابتسمت له بوداعة...
نظر خالد إلى الشيخ و سأله بصوتٍ متهدج: هل تحلف بالله بأنكم لن تؤذوني؟!!
رَبْتَ الشيخ على رأس خالد فشعر بيده دافئة دفئ يسري إلى القلب سكينة و هدوء...
تنحنح الشيخ قبل أن يقول لخالد: لا تقلق فلن يعصي أمري احد من القبيلة...

تلفت خالد حوله فرأى الفتى واقفاً
أشار إليه و هو يسأل الشيخ: و هذا الفتى هل هو أبنك؟
أجاب الشيخ:لا أنه "طارخ" أبن أخي و هذا الذي بجواره والده, أخي " هيدبا"...
قال خالد و قد أكتسب ثقة أكبر و مسح دموعه: لكن لماذا كانت الطفلة وحيدة هناك و كيف تغفلون عنها؟
قبل أن يجيب الشيخ تدخل الفتى"طارخ" قائلاً: أراك قد مسحت دموعك و صرت تتكلم بحرية و للتو كنت تبكي كالطفل الرضيع...

صمت خالد و هو يشعر أن الفتى"طارخ" يمقته و قد يضره
هنا تدخل "هيدبا" والد طارخ موجهاً كلامه إلى أبنه: ومن سمح لك بالكلام؟
أطرق الفتى برأسه إلى الأرض بطاعة في حين اقتربت الطفلة من خالد و أمسكت بيده تحثه على الوقوف...
قال ملك الجن بصوتٍ حنون: هيا يا خالد, قم بنا إلى قصري سأشرح لك كل شي قبل أن يحل الصباح فأنت الليلة في ضيافتنا...

وقف خالد و عن يمينه الطفلة" زيزفونة" و عن يساره ملك الجن و "طارخ" و "هيدبا"...
وقفوا مواجهين لأفراد قبيلة الجن قبل أن يقول ملكهم بصوت عالٍ:
مرحباً بك يا خالد في قرية الجن مرحباً بك خارج عالم البشر!!مرحباً بك...
أنت الآن في ضيافتنا, أنت الآن!!!!!!!!
"في ضيافة الجن".!!!!
امتلأ الوادي بالترحيب و ضجت أركانه بالهتافات و الصيحات الغريبة...
أما خالد فقد تلفت ينظر إلى تلك الشخوص في الظلام ...
فلا يدري كيف ستكون الضيافة...

في الجزء القادم سنعرف كيف كانت ضيافة الجن...
و سنعرف ما حدث في قصر الملك من أحداث







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-01-2008, 12:38 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
#اميرة الورود#
.:][مــرآقبهـ عـآمهـ ..][:.
كافي ▫ بدنياي ▫ وجودك
 
الصورة الرمزية #اميرة الورود#
 







#اميرة الورود# غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
#اميرة الورود# is on a distinguished road

افتراضي

روووووووووووعة القصة

يعطيك العافية ؛؛

تقبلي مروري

" اميرة الورود "







التوقيع

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


[flash=http://mismail.bizhat.com/flash_sign.swf]WIDTH=500 HEIGHT=200[/flash]

اليـوم انـا معكـم وغـدا اكـون تحت التــراب ..
فأن فارقتكــم رجـاي لاتنســوني مـن الدعـاء..

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-08-2008, 04:01 AM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
الدلوعة فوفو
عضو جديد
 
الصورة الرمزية الدلوعة فوفو
 







الدلوعة فوفو غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الدلوعة فوفو is on a distinguished road

افتراضي

واااو روووووعة مشككورة على القصة الرائعة

تقبلي مروري

الدلوعة فوفو 8_*







التوقيع



 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدرس الأول: شرح قوائم الفوتوشوب,, !.عُذِبُـے آلآطَبُآآعُ.! دروس الفوتوشوب 6 06-27-2008 10:36 AM
..,’ودي اضمك الين تصبح على خير’,.. ][[مـعـاندها]][ !..آلَقٍِصِـــآئــدُ آلمٍنٍقِـــــوٍلــهُ..! 10 06-22-2008 06:56 AM
ثلاث معلمات يضربن طالبة الصف الأول الابتدائي بمكة فتى تنومة مراسي 14 03-28-2008 11:01 AM
~ الزبادي يحرق دهون الجسم ~ ورد الجوري الطب والصحه 8 01-21-2008 05:53 PM


الساعة الآن 09:07 PM.

أقسام المنتدى

الاقسام العامه @ مراسي @ الاسلام والحياة @ ساحة الترحيب بالاعضاء الجدد @ النقاش الجاد @ الاقسام الادبيه @ الشعر و همس القوافي @ خواطر و بوح المشاعر @ قصص و روايات @ ° الاقسام الاجتماعية° @ للأزياء والموضه والمكياج @ مـــآ لــــذِ وٍطَــآبُ @ عالم الاطفال @ الطب والصحه @ الحياة الزوجية @ الاقسام الترفيهيه @ الفرفشه والوناسه @ الالعاب والمسابقات @ التقنية والانترنت @ الكمبيوتر و برامج الأنترنت @ التصميم والجرافيكس @ برامج و ثيمات الجوال @ الأقسام الشبابيه @ السفر والرحلات @ !..صـور..! @ الرياضة العالميه @ الاقسام الاداريه @ الملاحظات والاقتراحات @ المواضيع المكرره @ العنايه بالبشره @ اقسام الورود العامه @ ساحة الديكور @ كلام نواعم @ العنايه بالشعر @ مجالس دلوعه الخليج @ محركات @ اخبار الفن والسينما @ القرارات الادارية @ مقاطع بلوتوث @ كرسي الاعتراف @ الانمي و المانجا @ من الواقع @ ! إضافاتـ الفوتوشوبـ ! @ دروس الفوتوشوب @ شُبُآبُ دُلوٍعُهُ @ الأقسام المنوعه @ !. Messenger .!