هي الحياة ُ
شبيهةُ امرأةٍ تمرُّ لتشعلَ الذكرى
وتمضي
وأسيرُ خلفَ أثيرها صوبَ الرؤى
فهو الخريفُ
يثيرُ في النفسِ المرايا
أين أنتِ
ألا نفضت ِ ستارَكِ الحوليَّ عن رؤيا
أَلا تجسدتِ امرأه
هي الحياةُ
شبيهةُ امرأةٍ تمرُّ لتشعلَ الرؤيا
وتمضي
لم أحددْ منْ ملامحها سوى
ما يحدده المسافرُ خلفَ لوحاتِ الغيومْ
فبصيرةُ الصوفيِّ غابتْ خلفَ آثامِ الحياةْ
وانتهاجُ الفطرةِ الأولى شحيحْ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )