(( ف الجهة الثانية ))
سعود : اففففف .. وينك انت ...؟؟ ساعة انتظرك ....!!.!
خالد وهو يجلس : آسف .. وحدة نشبت لي .. غصب اروح اجيب لها دونات .. تقول مشتهيته ....
سعود : مين ميشو من جديد ....؟؟
خالد بضيق وهو ياخذ من السيجارة نفس : أي ...
سعود سحب السيجارة من خالد وحطها بفمه وقعد يدخنها ويتنهد ....
خالد : شفيك ....؟؟ ضايق خلقك ليش..؟؟ مو من عوايدك ...؟؟
سعود : افكر ..
خالد : بمين ...؟؟ هتون ...؟؟
سعود بقرف : لااا .. تخسي .. ما بقى الا اشغل بالي فيها .. انا افكر بشي احلى واحسن ..
خالد يبتسم : أهااا .. بنت الخالة ..
سعود يهز راسه وهو يبتسم : والله لو شفتها امس تكلمني .. تقول ما كني اضايقها..
خالد : احسها طيبة
سعود : هههه غبية .. بكلمة وحدة تنسى اللي سويته .. على طول تسامحك ..
خالد : طيب يعني سهلة ...
سعود يتطنز : أي صح مرررة سهلة .....
خالد : ليش...؟
سعود : عنيدة .. صح تسامحني بسرعة بس مافي مجال اتقرب منها .. اول ما ادخل مكان تكون هي فيه .. تقعد شوي وبعدين تنسحب .. حتى تكلمني برسمية وبرود .. وسالم .. عادي .. تقعد معاه وتسولف معاه .. يعني ما عندي مجال اسوي شي ..
خالد : يووووووه .. هذي من الصعبات اجل .. الله يعينك .. بس تقدر عليها يا بو عبدالله .. تجيبها .. اعرفك انا .. يا كثر ما طيحت بنات .. ما بتعجز تطيح هذي بعد ..
سعود : لا انشالله جايبها جايبها .. وين بتروح عني .. ؟؟
___________________________________
(( بيت ابو بندر ))
( الساعة 8 )
خلصت ولبست عبايتها ..
دانة : يما خلصت من بيوديني ..
ام دانة : ابوك نايم واخوانك طلعوا .. عشان كذا برسل الخدامة معاك .. وخلي الجوال معاك احتياط ..
دانة " الله يستر " : يما اخااااااااااااااااااااااااف ...
ام دانة : يا دانة منتي بصغيرة .. عمرك 24 !!!!!! روحي بس بلا دلع ..
دانة : طيب باي ...
طلعت دانة مع ريني ( الشغالة ) وهي ترقع من الخوف ... وما سكرت باب الحوش عشان ترجع الشغالة .. ومشيت بكل هدوء وهي تتلفت حولها بحذر ..
دانة : الله يستر هذا ما يكون موجود ...
بس لما طالعت حوالها ما حصلت احد .. والسيارات مطفية .. ومحد ف الشارع ..
دانة : لا اشوووه .. مو موجود .. غريبة !! اول مرة ..
انتبهت للشغالة اللي طارت مترين قدام ...
دانة : هييييييييييي انتي ..
ريني وهي تلتفت بغباء: ها ..؟؟
دانة : ها بعينك انشالله .. شفيك طايرة قدااااااام ...؟؟ انتظري شوي شوي ..
وقفت ريني شوي لين ما وصلت لها دانة وكملوا مشي على الرصيف ..
ووسط الظلام .. اشتغتلت تولعت انوار سيارة بيضا .. ومشيت ببطئ جنب الرصيف اللي تمشي عليه دانة ...
دانة الدم وقف بعروقها " يا ربييييييي ... وش اسوي الحين .. "
التفتت لفتة بسيطة وعلى طول عرفته .. المدة اللي كان يلاحقها فيها .. خلتها كفيلة انها تميزه من نظرة وحدة وتحفظ لوحة سيارته وموديلها ...
رائد نزل القزاز حق السيارة وقال : على وين انشالله ....؟؟
دانة ما ردت ولا التفتت
رائد : وين بندر وثامر ..؟؟ ليش ما وصلوك بدال المشية ف هالليل .....؟!؟!؟؟!
دانة " فرحان يعني انك تعرف اخواني ...؟؟ ترى حتى انا اعرفهم ...."
رائد وقف السيارة ونزل وبحركة سريعة صار قدام دانة مكتف يدينه .. وعضلات صدره منفوخة .. ويناظرها بنظرات تذووووووووووب مع ابتسامة خفيفة ..
دانة " لا والله .. فلم رومنسي احنا...؟؟!؟! هذا ايش يبغى ؟؟؟؟؟ "
دانة بهدوء : لو سمحت وخر عن طريقي ..
رائد بنفس وقفته : حلوووو ... طلعتي مؤدبة .. تصدقين مافي شي فيك غلط .. كلك حلوة .. شكلك .. جسمك .. مشيتك .. وذوقك وتصرفاتك .. وحتى ادبك .. كل شي فيك كامل .. والكامل الله ..
دانة " الكامل الله ..؟!؟! مسويلي فيها درس ديني ...!! ولااااااا من مين ..؟؟ من اللاخ رائد"
دانة وهي تحاول تمر من أي مكان بس مافي مكان ..
دانة " حشى!!! .. سكر الرصيف من كيلو العضلات اللي عنده .. كانه جداار "
دانة تمثل انها بتصيح : انت ايش تبغى مني؟؟؟ خلاص ياخي روووح ... ناشبلي نشبة .. وين ما رحت وراي...؟؟ ترى انا ساكتة لك الحين .. ولا ترى اقدر اروح اعلم ابوي وهو يوريك شغلك ....
رائد باستهزاء : ليش ... ما دريتي انا ولد منو .... ؟؟
دانة : وما يهمني ... والحين لو سمحت وخر عن طريقي خليني اروح لا يشوفنا احد..
رائد بابتسامة واسعة : حاااضر .. تآمرين امر .. دامك جمعتيني وياك بقولك يشوفنا احد .. انا الحين رايح .. بس مو بعد ما اتاكد انك وصلتي بالسلامة .. وع العمووم .. مشكورة على غسيل الفنيلة .. ريحتها ورد زي ريحة اللي غسلتها ....!
دانة " نعم ...؟؟ غبي هذا ولا يستغبي .. ما يدري انه هذي ريحة منعم القماش .. والا قاعد يحاول يغازل يعني ...؟؟ "
ما عطته وجه ومشيت مكملة طريقها لبيت جارتهم بدون ما تلتفت لفة وحدة .. ويوم وصلت عند الباب .. دقت الجرس .. ويوم فتحت شغالتهم الباب ..
دانة : خلاص ريني روحي البيت .. وقولي لماما انا وصلت .. ولا تقوليلها شي ثاني فاهمة ....؟؟
ريني تهز راسها : طيب
وقبل لا تدخل دانة البيت .. طالعت المكان اللي موقف فيه رائد وشافته واقف ومتسند على باب السيارة ويطالعها .. وعلى وجهه ابتسامة حلوة .. دخلت البيت بسرعة عشان تحاول تكبت المشاعر اللي تحس فيها ..
واول ما دخلت البيت .. نست كل شي صار لها من شوي ..